بريطانيا تفرض عقوبات على 15 قائداً سودانياً بسبب فظائع مشتبه بها
خصصت بريطانيا أيضاً 5 ملايين جنيه إسترليني للناجين من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع وحزمة بقيمة 10 ملايين للاستجابة الإنسانية في السودان.
مكتب أخبار HPA بتوقيت إسطنبول
منسوب إلى مصدره
أعلنت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026 فرض عقوبات على 15 من كبار القادة في قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية بسبب فظائع مشتبه بها، بينها العنف الجنسي المرتبط بالنزاع.
وبحسب الوزارة، تشمل العقوبات حظر السفر وتجميد الأصول، وقد أُعلنت بعد عام على سقوط مدينة الفاشر في يد قوات الدعم السريع. وأضافت الوزارة أن الخطوة جاءت عقب تقارير ممولة من بريطانيا أعدها «مركز مرونة المعلومات» وكشفت حملة تجويع ممنهج وعنف جنسي ضد المدنيين في السودان من طرفي النزاع.
وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند: «خلّفت الحرب في السودان كارثة إنسانية». وأضاف: «قد تؤدي ظاهرة النينيو إلى تفاقم وضع يائس أصلاً، لكن حدوث المجاعة من عدمه في يد قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية؛ عليهما التوقف عن مهاجمة قوافل المساعدات والسماح بوصول الغذاء إلى المجتمعات».
كما خصصت بريطانيا 5 ملايين جنيه إسترليني لدعم الناجين من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، وحزمة بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني للاستجابة للوضع الإنساني المتدهور، تشمل تحسين الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي في مواقع النزوح حول طويلة، ودعم الخدمات الأساسية في الأبيض.
وتأتي هذه العقوبات بعد خمس جولات سابقة من العقوبات البريطانية المتعلقة بالنزاع في السودان، بحسب الوزارة.



